التراث ليس ماضياً نحتفظ به… بل معرفة نحتاج أن نتعلم كيف نتعامل معها
هذه الدورة لمن يؤمن أن التراث ليس مجرد مبانٍ قديمة، أو مقتنيات، أو حكايات من الماضي؛ بل منظومة من المعرفة والقيم واللغة والفنون والممارسات والخبرات الإنسانية التي يمكن أن تساعدنا على فهم حاضرنا وبناء مستقبلنا.
دورة قصيرة ومكثفة تنقلك من حب التراث والاعتزاز به إلى فهمه، وقراءة أنظمته، واكتشاف المجالات التي يمكنك أن تعمل فيها من خلال تخصصك وخبرتك واهتماماتك.
لأن الحب وحده لا يكفي… التراث يحتاج وعياً، ثم تخطيطاً، ثم عملاً.
هذه الدورة ليست للمتخصصين في التراث فقط
هي لكل من يريد أن يعرف:
أين موقعي أنا من التراث؟ وكيف يمكن أن أعمل فيه؟
لك تحديداً إذا كنت:
- شاباً أو شابة تبحث عن مجال ثقافي يمكن أن تبدأ منه مشروعك الخاص.
- باحثاً أو طالباً تريد اكتشاف علاقة تخصصك بالتراث.
- معلماً أو أكاديمياً تؤمن بأن المعرفة التي تحملها لها جذور وتاريخ يستحقان البحث.
- فناناً أو مصمماً أو صانع محتوى تبحث عن مصادر أصيلة للإلهام.
- رائد أعمال يفكر في مشروع يستلهم التراث ويعيد تقديمه بصورة معاصرة.
- أو شخصاً يحب التراث، لكنه لا يعرف حتى الآن كيف يحوّل هذا الحب إلى عمل حقيقي.
ستخرج من هذه الدورة قادراً على:
أولاً: فهم التراث بوصفه مسؤولية اجتماعية، وإدراك أثر العولمة والتحولات المعاصرة في الهوية واللغة والممارسات الثقافية.
ثانياً: قراءة أنظمة التراث وفهم أبعاده البنيوية والتاريخية والإنسانية والثقافية والاجتماعية، وتوسيع مفهومك للتراث ليشمل التراث المعرفي والإنساني إلى جانب المادي وغير المادي.
ثالثاً: التعرف على تجارب أفراد صنعوا مشاريع معرفية وتراثية مؤثرة، وفهم كيف يمكن للفرد أن يبدأ مشروعه دون انتظار مبادرة مؤسسية.
رابعاً: اكتشاف فرص المستقبل في استلهام التراث وتحويله إلى مشاريع في الفنون البصرية والإبداعية، والسينما والمسرح والمسلسلات، والتصميم، والألعاب، والمحتوى الرقمي، والعمارة، والتعليم، والمنتجات الثقافية.
كيف تعمل؟
كثير من المحتوى عن التراث يبدأ بالسؤال:
كيف نحافظ على التراث؟
هذه الدورة تبدأ بسؤال مختلف:
كيف نتعامل مع التراث؟
لأن الحفظ مرحلة واحدة فقط.
أما التعامل مع التراث فيعني أن:
تفهمه ← تحلله ← تبحث فيه ← تستلهمه ← ثم تنتج منه شيئاً جديداً.
د. سمير الضامر يقدّم هذه الدورة من خلال تجربة امتدت لأكثر من 25 عاماً في البحث والعمل الثقافي وتوثيق التراث والفنون الشعبية، ومن منطلق مسؤولية اجتماعية تجاه المعرفة والتراث، ورغبة في تحفيز الشباب والشابات والباحثين والمعلمين وأصحاب التخصصات المختلفة للدخول إلى هذا المجال من أبوابه الواسعة.
الأسئلة المُكرّرة
لا. وهذه إحدى الأفكار الأساسية في الدورة. التراث ليس تخصصاً مغلقاً. تستطيع أن تبدأ من تخصصك الحالي، ثم تبحث عن جذوره وتراثه المعرفي والثقافي. المهندس، والمعلم، والفنان، والمؤرخ، والمتخصص في الإدارة أو علم النفس؛ لكل واحد منهم مدخل مختلف إلى التراث.
نعم. لأننا نريد الانتقال بك من مرحلة الحب والاهتمام إلى مرحلة الوعي بالسؤال: ماذا أستطيع أن أفعل؟ الدورة تفتح أمامك عدداً من المسارات التي يمكن أن تبدأ منها فكرة بحثية أو ثقافية أو إبداعية أو ريادية.
هي دورة معرفية مبسطة ذات توجه عملي. لن ندخل في التعريفات الأكاديمية المطولة، بل سنبني فهماً يساعدك على رؤية التراث بطريقة مختلفة، ثم اكتشاف موقعك أنت داخل هذه المنظومة.
الدورة قصيرة ومكثفة، ومدتها نحو 30 دقيقة، موزعة على أربع وحدات وخاتمة. صُممت لتمنحك مدخلاً مركزاً تستطيع بعده أن تبدأ رحلتك الخاصة في المجال.