التعليم الثقافي في عالمنا العربي ينقسم إلى نوعين: إما توثيق للماضي يحفظه ولا يفهمه، أو مناهج مستوردة تفسّر ثقافتنا بعدسة لم تُصنع لها.كلاهما يجيب على أسئلة لم نطرحها. ولا أحدهما يجيب على السؤال الحقيقي:

كيف أقرأ المجتمع الذي أعيش فيه اليوم؟

حين كان د. سمير الضامر داخل المنظومة الأكاديمية، رأى الفجوة عن قرب. مناهج تدرّس الثقافة كتاريخ يُحفظ، لا كأداة تُستخدم. طلاب يتخرجون وهم يحفظون التراث — لكنهم لا يعرفون كيف يقرأون به ما يجري حولهم.هذه الفجوة لم تكن نقصاً في المحتوى. كانت نقصاً في المنهج.فقرر أن يبني المنهج الذي لم يجده.

إذا كنت باحثاً، كاتباً، أكاديمياً، أو مهتماً بفهم الثقافة التي تعيش فيها — هذا المكان لك.