حين كان د. سمير الضامر داخل المنظومة الأكاديمية، رأى الفجوة عن قرب. مناهج تدرّس الثقافة كتاريخ يُحفظ، لا كأداة تُستخدم. طلاب يتخرجون وهم يحفظون التراث — لكنهم لا يعرفون كيف يقرأون به ما يجري حولهم.هذه الفجوة لم تكن نقصاً في المحتوى. كانت نقصاً في المنهج.فقرر أن يبني المنهج الذي لم يجده.