حين كان د. سمير الضامر داخل المنظومة الأكاديمية، رأى الفجوة عن قرب. مناهج تدرّس الثقافة كتاريخ يُحفظ، لا كأداة تُستخدم. طلاب يتخرجون وهم يحفظون التراث — لكنهم لا يعرفون كيف يقرأون به ما يجري حولهم.هذه الفجوة لم تكن نقصاً في المحتوى. كانت نقصاً في المنهج.فقرر أن يبني المنهج الذي لم يجده.
هذه المنصة ملك لمؤسسة الأدب الشعبي للأبحاث والدراسات وإنتاج المحتوى والنشر © 2026 - اﻟﺮﻗﻢ اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻟﻤﻮﺣﺪ 7043204408