هذه الدورة ليست للجميع. هي لمن يؤمن أن القصص الصغيرة ليست أقل قيمة من الأحداث الكبرى
لك تحديداً إذا كنت
- أماً أو أباً يريد نقل تراث العائلة قبل أن يضيع
- ابناً أو حفيداً يشعر أن وقته ينفد قبل أن يسمع ما يجب أن يسمعه
- معلماً أو باحثاً في التراث الثقافي
- أي شخص يريد تحويل ذاكرة عائلته إلى مشروع ثقافي حقيقي
ستخرج من هذه الدورة قادراً على
أولاً: إجراء مقابلات احترافية مع كبار السن — تستخرج فيها ما لم يقله أحد من قبل، بأسلوب إنساني ومنهجي في آنٍ واحد
ثانياً: تحويل الصور والأصوات والقصص المتناثرة إلى أرشيف منظّم قابل للحفظ والتطوير والمشاركة
ثالثاً: بناء مشروع ثقافي عائلي كامل — من الذاكرة الفردية إلى السرد المشترك الذي تعرضه على عائلتك وتورّثه للأجيال
كيف تعمل؟
معظم ما يُكتب عن التراث العائلي يعلّمك كيف تسجّل قصة. هذه الدورة تعيد تعريف ما تسجّله أصلاً.
الجدّات والأجداد ليسوا رواة عابرين. هم منتجو معرفة، ومؤلفو أدب شعبي، وحافظو خبرة إنسانية لم تدخل السجلات الرسمية.
د. سمير الضامر يأتي من مناهج الدراسات الثقافية التي ردّت الاعتبار لهذه الأصوات المهمّشة — ويضع هذا المنهج الأكاديمي بين يديك بأدوات عملية تستخدمها اليوم
الأسئلة المُكرّرة
لا. الدورة مصممة لكل من يحمل ذاكرة عائلية ويريد أن يصنع منها شيئاً يبقى — سواء كنت أماً، ابناً، معلماً، أو مهتماً بالتراث لأول مرة. المنهجية الأكاديمية موجودة في الدورة، لست بحاجة لأن تحضرها معك.
الوحدة السادسة مخصصة تماماً لهذه الحالة. ستتعلم كيف تستعيد الذاكرة من مصادر غير مباشرة — الصور، الأشياء، الروايات العائلية، والوثائق — وتحوّلها إلى أرشيف حيّ حتى بعد رحيل أصحابها.
الدورة مسجّلة ومتاحة في أي وقت — أنت من يحدد وتيرتك. تتضمن 10 وحدات مع دليل PDF تفاعلي مرفق، ويمكن إكمالها على مدى أسابيع حسب وقتك واهتمامك.
معظم ما هو موجود يعلّمك كيف تسجّل قصة. هذه الدورة تعيد تعريف ما تسجّله أصلاً — تتعامل مع الذاكرة العائلية كمجال معرفي وثقافي قائم بذاته، لا كنشاط عاطفي شخصي. هذا الفرق هو ما يحوّل ما تجمعه من ذكريات إلى أرشيف ثقافي حقيقي.