الثقافة الشعبية لصُنَّاع الأفلام والمسلسلات

هي لمن يؤمن أن أعظم الأفلام والمسلسلات لا تبدأ بالكاميرا، بل تبدأ بحكايةٍ قادرة على أن تعيش في ذاكرة الناس.....

· يونيو 27, 2026

من الحكاية الشعبية… إلى الشاشة العالمية

هذه الدورة ليست لكل مهتم بالتراث.

هي لمن يؤمن أن أعظم الأفلام والمسلسلات لا تبدأ بالكاميرا، بل تبدأ بحكايةٍ قادرة على أن تعيش في ذاكرة الناس.

لك تحديداً إذا كنت:

  • كاتب سيناريو يبحث عن أفكار جديدة تتجاوز القصص المستهلكة.
  • مخرجاً أو منتجاً يرغب في صناعة أعمال تحمل هوية ثقافية أصيلة.
  • تعمل في مجال السينما، أو الدراما، أو الإنتاج التلفزيوني، وتريد الاقتراب من المجتمعات المحلية بوصفها مصدراً للإبداع.
  • مهتماً بالأدب الشعبي، والأساطير، والحكايات، والعادات، والشخصيات التاريخية، وتبحث عن طرق لتحويلها إلى أعمال بصرية مؤثرة.
  • تؤمن أن الثقافة الشعبية ليست ماضياً يُروى، بل مادة خام لصناعة أفلام ومسلسلات تعيش طويلاً.

ستخرج من هذه الدورة قادراً على:

أولاً: اكتشاف الكنوز السردية الكامنة في الثقافة الشعبية، وتحويل الحكايات، والأساطير، والذاكرة الشفوية، والعادات المحلية إلى أفكار درامية قابلة للتطوير.

ثانياً: قراءة المجتمع المحلي بوصفه عالماً مليئاً بالشخصيات، والصراعات، والرموز، والطقوس، والأماكن التي تمنح العمل الفني صدقاً وخصوصية.

ثالثاً: بناء مشروع سينمائي أو درامي يستلهم الهوية الثقافية للمكان، ويجمع بين الأصالة والجاذبية الجماهيرية، بعيداً عن التكرار والاستنساخ.

كيف تعمل؟

كثير من الأعمال الدرامية تبحث عن قصصها في الخارج، بينما تحمل المجتمعات المحلية بين تفاصيلها آلاف الحكايات التي لم تُروَ بعد.

فالأساطير الشعبية، والحكايات الشفوية، والأغاني، والألعاب، والأمثال، والاحتفالات، والحرف التقليدية، والمعتقدات، وسير الأبطال المجهولين، ليست مجرد عناصر تراثية، بل عوالم سردية يمكن أن تتحول إلى أفلام ومسلسلات تمتلك هوية فريدة وقادرة على الوصول إلى الجمهور.

في هذه الدورة يقدّم د. سمير الضامر منهجاً عملياً مستنداً إلى الدراسات الثقافية، والأنثروبولوجيا، والتراث الشعبي، يعلّم صُنّاع الأفلام كيف يبحثون عن القصة داخل المجتمع، وكيف يحولون المادة الثقافية الخام إلى شخصيات، ومشاهد، وصراعات، وعوالم درامية تحافظ على أصالتها وتخاطب المشاهد المعاصر.

ماذا ستتعلّم؟

  • أين يبحث صُنّاع الأفلام عن القصص التي لم تُستهلك بعد؟
  • كيف تقرأ الثقافة الشعبية بعين الكاتب والمخرج؟
  • تحويل الحكايات الشعبية إلى حبكات درامية.
  • بناء الشخصيات المستلهمة من الواقع الثقافي.
  • توظيف الأساطير والمعتقدات الشعبية دون تشويهها.
  • استلهام البيئات المحلية في تصميم المكان والزمان.
  • توظيف اللهجات، والأزياء، والأغاني، والطقوس في بناء الهوية البصرية.
  • أخطاء شائعة يقع فيها صُنّاع الدراما عند تناول التراث.
  • منهج عملي لبناء مشروع فيلم أو مسلسل مستلهم من الثقافة الشعبية.

الأسئلة المتكررة:

لا، فالدورة مناسبة أيضاً للكتّاب، والباحثين، وصُنّاع المحتوى، وكل من يرغب في تطوير أفكار درامية مستلهمة من الثقافة الشعبية.

تعتمد الدورة على نماذج من الثقافة السعودية والعربية، لكنها تقدم منهجاً يمكن تطبيقه على أي مجتمع محلي في العالم.

تركز الدورة على التطبيقات العملية، مع خطوات واضحة تساعدك على اكتشاف المادة الثقافية، وتحليلها، وتحويلها إلى مشروع سينمائي أو تلفزيوني.

هذا أحد أهداف الدورة؛ إذ ستتعلم كيف تبني بنكاً للأفكار المستلهمة من الثقافة الشعبية، وكيف تطور إحداها إلى مشروع فيلم أو مسلسل.

غير ملتحق
هذه الدورة مغلقة حالياقريبا

مسار Includes

  • مسار Certificate