هذه الدورة ليست لكل أم وأب.
هي لمن يؤمن أن التربية ليست أوامر يومية، بل بناء طويل للذوق، واللغة، والخيال، والانتماء.
لك تحديداً إذا كنت:
- أماً أو أباً يريد أن يربي أبناءه على المعنى، لا على الاستهلاك فقط.
- أسرة تشعر أن الشاشات أصبحت تشاركها تربية أطفالها.
- معلماً أو معلمةً يبحثان عن أدوات ثقافية عملية في التربية.
- أي شخص يؤمن أن الطفل لا يحتاج إلى المعلومة وحدها، بل إلى بيئة تصنع ذائقته ووعيه.
ستخرج من هذه الدورة قادراً على:
أولاً: فهم دور الثقافة في تشكيل شخصية الطفل، من اللغة التي يسمعها، إلى القصص التي يتلقاها، إلى الصور التي يراها كل يوم.
ثانياً: بناء بيئة منزلية تربوية تجعل الكتاب، والحكاية، والأغنية، والمثل، واللغة الجميلة جزءاً من حياة الأبناء لا نشاطاً عابراً.
ثالثاً: تحويل التربية اليومية إلى مشروع ثقافي صغير داخل البيت؛ مشروع يربط الطفل بأسرته، ولغته، وذوقه، وهويته، دون خطاب مباشر أو وعظ ثقيل.
كيف تعمل؟
معظم الحديث عن التربية يركّز على السلوك: كيف نمنع؟ كيف نوجّه؟ كيف نعاقب؟ كيف نكافئ؟ لكن هذه الدورة تبدأ من سؤال أعمق: ما البيئة الثقافية التي ينشأ داخلها الطفل؟ فالطفل لا يتربى بالكلام وحده. إنه يتربى بما يسمعه، وما يراه، وما يتكرر أمامه، وما يشعر أنه جميل ومحبوب داخل بيته.
حين تكون الثقافة هي المربي الأول، تصبح اللغة أكثر من وسيلة تواصل، وتصبح الحكاية أكثر من تسلية، ويصبح الذوق أكثر من مظهر خارجي، وتصبح التربية بناءً ناعماً للإنسان من الداخل.
د. سمير الضامر يقدّم في هذه الدورة نموذجاً عملياً مستلهماً من الدراسات الثقافية، ومن خبرته في التراث واللغة والفنون الشعبية، ليضع بين يدي الأسرة أدوات واضحة تساعدها على صناعة بيئة تربوية واعية، جميلة، وقابلة للتطبيق.
الأسئلة المُكرّرة
لا. هي موجهة للأم والأب وكل من يشارك في بناء وعي الطفل داخل الأسرة أو المدرسة
لا. الدورة تبدأ من الحياة اليومية، وتحوّل التفاصيل البسيطة في البيت إلى أدوات تربوية وثقافية.
الدورة مسجّلة ومتاحة في أي وقت — أنت من يحدد وتيرتك. تتضمن 10 وحدات مع دليل PDF تفاعلي مرفق، ويمكن إكمالها على مدى أسابيع حسب وقتك واهتمامك.
هي دورة عملية، لكنها تقوم على رؤية عميقة: كيف نربي الطفل بالثقافة، لا بالمواعظ فقط.