هذه الدورة ليست لكل متقاعد، أو متقاعدة.
هي لمن يؤمن أن التقاعد ليس نهاية العمل، بل بداية مرحلة جديدة من العطاء، والخبرة، وصناعة الأثر.
لك تحديداً إذا كنت:
- متقاعداً يشعر أن لديه خبرة تستحق أن تنتقل إلى الآخرين.
- تقترب من سن التقاعد وتبحث عن بداية جديدة بدلاً من انتظار الفراغ.
- تمتلك معرفة أو مهارة أو تجربة حياتية وترغب في تحويلها إلى مشروع ذي قيمة.
- تبحث عن حياة أكثر معنى، يكون فيها الوقت استثماراً لا عبئاً.
- تؤمن أن الإنسان قد يتقاعد من الوظيفة، لكنه لا ينبغي أن يتقاعد من رسالته.
ستخرج من هذه الدورة قادراً على:
أولاً: اكتشاف رسالتك الجديدة بعد التقاعد، وبناء رؤية واضحة للمرحلة القادمة بعيداً عن الشعور بالتوقف أو فقدان الدور.
ثانياً: تحويل خبراتك المهنية والشخصية إلى مشروع ثقافي، أو اجتماعي، أو اقتصادي، يحقق لك أثراً ودخلاً واستمراراً.
ثالثاً: إعادة تنظيم وقتك، وبناء أسلوب حياة متوازن يجمع بين الإنجاز، والتعلم، والصحة، والعلاقات، والاستمتاع بالحياة.
كيف تعمل؟
ينظر كثير من الناس إلى التقاعد بوصفه نهاية الطريق، بينما هو في الحقيقة بداية الطريق الذي اخترته بنفسك.
فالإنسان لا تتحدد قيمته بالوظيفة التي يشغلها، بل بما يملكه من معرفة، وخبرة، وقصص، وعلاقات، وقدرته على تحويل كل ذلك إلى أثرٍ يبقى.
تساعدك هذه الدورة على الانتقال من عقلية انتظار الأيام إلى عقلية صناعة المستقبل، من خلال نموذج عملي يعيد اكتشاف إمكاناتك، ويبني مشروعاً جديداً يناسب خبرتك، ويمنح حياتك معنى متجدداً.
يقدّم د. سمير الضامر هذه الدورة انطلاقاً من رؤية تجمع بين الدراسات الثقافية، وريادة المشاريع، وبناء الأثر المجتمعي، ليضع بين يديك أدوات عملية تساعدك على تحويل سنوات الخبرة إلى قيمة مستدامة، لا لنفسك فحسب، بل لأسرتك ومجتمعك أيضاً.
الأسئلة المتكررة:
يمكن الاستفادة منها أيضاً لمن يقترب من التقاعد ويريد التخطيط مبكراً للمرحلة القادمة.
لا، تبدأ الدورة معك من اكتشاف خبراتك وإمكاناتك، ثم تساعدك على تحويلها إلى فكرة قابلة للتنفيذ.
الدورة مسجّلة ومتاحة في أي وقت — أنت من يحدد وتيرتك. تتضمن 10 وحدات مع دليل PDF تفاعلي مرفق، ويمكن إكمالها على مدى أسابيع حسب وقتك واهتمامك.
هي دورة تطبيقية، تتضمن تمارين وأدوات عملية تساعدك على بناء خطة شخصية ومشروع يناسب خبرتك واهتماماتك.